| تَـفُـتُّ فـؤادكَ الأيـامُ فَتَّا | | وتَنْحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا |
| وتَدْعُوكَ المنونُ دُعاءَ صِدقٍ | | ألا يا صاحِ : أنتَ أريدُ ، أنتا |
| أراكَ تُـحِبُ عِرساً ذات غَدرٍ | | أبـتَّ طَـلاقـها الأكياسُ بَتَّا |
| تـنامُ الدهرَ ويحكَ في غطيطٍ | | بِـهـا حَـتى إذا مِتَّ انتبهتا |
| فـكـم ذا أنتَ مَخدوعٌ وحتى | | مَـتى لا ترعوِي عَنها وحَتى |
| أبـا بـكـرٍ دَعَوْتُكَ لو أَجَبتا | | إلـى مـا فيه حَظُّكَ إن عَقَلْتا |
| إلـى عـلـمٍ تكونُ به إماماً | | مُـطاعاً إن نَهَيتَ وإنْ أَمَرْتَا |
| وتـجلو ما بعينك مِنْ عَشَاها | | وتَـهْـديكَ السبيلَ إذا ضَلَلْتَا |
| وتَـحملُ مِنهُ في نادِيكَ تاجاً | | ويـكسوكَ الجمالَ إذا اغتربتا |
| يَـنَـالُـكَ نَفعُهُ ما دُمْتَ حَيا | | ويَـبـقى ذُخْرُهُ لكَ إنْ ذَهَبتا |
| هُوَ العَضْبُ المُهنَّدُ ليسَ يَنبُو | | تُـصِيبُ بِهِ مَقاتلَ مَنْ ضَربتا |
| وكَـنـزٌ لا تخافُ عليهِ لِصاً | | خَفيفُ الحملِ يُوجدُ حيثُ كنتا |
| يَـزيـدُ بِـكَثرَةِ الإنفاق منهُ | | ويـنـقـصُ أن بهِ كفاً شَدَدْتا |
| فـلو قد ذُقْتَ من حلواه طَعماً | | لآثَـرْتَ الـتـعلُّمَ واجتهدتا |
| ولـمْ يَشغلكَ عنهُ هَوىً مُطاعٌ | | ولا دُنـيـا بِـزُخْـرُفِها فُتِنتا |
| ولا ألـهاكَ عنهُ أنيقُ رَوْضٍ | | ولا خِـدْرٌ بِـرَبْـرَبِـهِ كَلِفتا |
| فَـقوتُ الروحِ أرواحُ المعاني | | وليس بأنْ طَعِمتَ وأن شَرِبْت |
Commentaires
Enregistrer un commentaire